منتدي كلية الزراعة شعبة إنتاج حيواني بشبين الكوم

هذا المنتدي يحتوي علي العديد من الأقسام ولكنه يتخصص في الإنتاج الحيواني أرجو أن ينال إعجابكم


    الإبل

    شاطر
    avatar
    abdelmonaimmohamed
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 15/06/2010
    العمر : 28
    الموقع : المنوفية / مركز بركة السبع

    الإبل

    مُساهمة  abdelmonaimmohamed في الأربعاء يونيو 30, 2010 3:08 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    توجد عديد من سلالات الإبل فى المناطق المختلفة من الوطن العربى. لكل سلالة بعض من الصفات الخاصة التى تميزها عن غيرها. من هذه السلالات:
    اوغادين والجوبان فى الصومال, الجمل العربى والبشارى فى السودان, سلالة الجمل الفلاحى فى مصر والإبل النجدية فى منطقة الخليج.
    سلالات الإبل فى المملكة العربية السعودية:
    توجد سلالات نقية من الإبل فى المملكة العربية السعودية هى المجاهيم, اللوراك والجيش كما توجد سلالات خليطة مثل الملحاء, الحمراء, الوضحاء, الشقحاء والشعلاء.
    التحورات التشريحية الفسيولوجية في الإبل
    يلاحظ في الإبل اختلافات عديدة في بعض الصفات التشريحية و الفسيولوجية تمكنه من المعيشة في الظروف البيئية القاسية في الصحراء حيث الجفاف الشديد والحرارة الشديدة والعواصف الرملية. أهم هذه التحورات هي:
    أولا: التحورات في الرأس والرقبة
    يبلغ ارتفاع رأس الجمل البالغ مترين ونصف المتر عن سطح الأرض. الرقبة الطويلة تمكن الحيوان من التغذية على أوراق الأشجار المرتفعة، كما أنها تمكن الجمل من الرؤية إلي مسافات بعيدة. حيث ان الجمل في حاجة الي خفض رأسه للتغذية على شجيرات وأعشاب قريبة من سطح الأرض كذلك يخفض رأسه لشرب الماء. هذا التغير المتكرر لوضع الرأس بين الارتفاع عن سطح الأرض بما يقرب من مترين ونصف ثم الانخفاض إلي مستوي سطح الأرض يؤدي إلي التغير الفجائي في ضغط دم الذبائح ويؤدى إلي فقد الحيوان توازنه لولا التركيب الخاص بشرايين الدماغ والشرايين الكبيرة في الأرجل والرقبة حيث وجد عدة صمامات مرتبة الواحد فوق الأخر. يوجد هذا التركيب (الصمامات) في الأوردة الكبيرة أيضا تقوم هذه الصمامات بتنظيم ضغط دم الدماغ بدقة متناهية فعند خفض الجمل رأسة للشرب أو الرعي تمنع هذه الصمامات ارتفاع ضغط دم الدماغ. كذلك عندما يرفع الجمل رأسه إلي ارتفاع مترين ونصف تمنع هذه الصمامات انخفاض ضغط دم الدماغ.
    ثانيا: التحورات في العين
    تمتاز عيون الجمل بكونها محمية بواسطة قضيب هيكلي خلفي وكذلك بواسطة رموش غليظة طويلة.
    الجمل يستطيع الرؤيا الجيدة في الليل والنهار. يوجد بعين الجمل تركيبه خاصة تسمي التركيبة المشيمية تقوى الرؤيا الليلية أما أثناء النهار حيث يكون الضوء شديد نجد ان الحواف الخارجية لقزحية العين lris تعمل كحاجز يقلل من كمية الضوء التي تمر من بؤبؤ العين. كما ان جفون عين الجمل تكون شبة شفافة مما تمكنه من القدرة على الرؤى وعيونه شبة مغلقة عند السير أثناء هبوب العواصف الرملية.
    عند تعرض الجمل في بعض الأحيان للجفاف أو العواصف الرملية يستمر إفرازه للدموع Lacrimal secreations بكمية كبيرة مما يحافظ على الأنسجة الطلائية للقرنية والغشاء المخاطي المبطن للعين من ان يجف. دموع الجمل لا تجري على هيئة نقط دمعية Puneta lacrimalia ولكن تسبح مبللة الخد. للجمل مجريان دمعيان فقط وهما واسعان بدرجة تجعل من الصعب إغلاقهما أو سدهما بفعل الرمل.
    ثالثا: تحورات في الأنف
    يمتاز الجمل بوجود عدد من الفجوات في أنفة Rostrum. تقوم هذه الفجوات بترطيب هواء الشهيق قبل دخوله إلي الجهاز النفسي. كذلك توجد لوالب Turbinates في الأنف تصل مساحتها الكلية إلي جزء من عشرة أجزاء من المتر تقوم هذه اللوالب بتبريد هواء الزفير الخارج من الرئتين مشبعا ببخار الماء. مما يؤدى تكثف بعض من بخار الماء ويعاد امتصاصه والاستفادة منه مرة أخرى. كذلك يوجد في تجويف الأنف شعر قصير ناعم يقوم بتنظيف وترشيح الهواء الداخل من الغبار.
    رابعا: تحورات الأرجل والأقدام
    قدم الجمل ليس ظلفا ولاحافر ولكن تحور إلي وسادة لحمية تسمي خف. خف الأرجل الأمامية اكبر من خف الأرجل الخلفية وذلك لان نصف الجمل الأمامي اثقل من نصفه الخلفي لوجود الرقبة الطويلة والرأس.
    الخف يساعد الجمل على السير بكفاءة على الرمال وعدم الغوص فيها. كذلك نلاحظ ان باطن رجل الجمل غليظ ومرن فيكفل له الوقوف المريح سواء على الرمل أو الحصى .
    خامسا: تحورات شرب الماء .
    للجمل قدرة كبيرة على تحمل العطش تفوق باقي الحيوانات المزرعية الأخرى. فهو يستطيع السير لمسافات طويلة قد تصل إلي 1000 كيلومتر دون يشرب مرة واحدة. كما ان بعض الدراسات أثبتت ان الجمل يستطيع السير مدة من 10-15 يوم دون شرب الماء ، إذا كانت درجة حرارة الجو 30ºم. أما إذا زادت درجة حرارة الجو عن 40ºم فانه يحتاج للشرب على فترات قصيرة ومنتظمة.
    الجمل العربي له قدرة كبيرة على شرب كميات كبيرة جدا من الماء في المرة الواحدة. ليس ذلك بغرض تخزينه لاستخدامه مستقبلا. بل بشرب هذه الكميات بغرض تعويض الماء المفقود من جسمه. حيث انه يمكن ان يفقد من 30-40% من ماء جسمه دون ان تتأثر وظائفه الحيوية. يمكن تشخيص حالة فقدان ماء جسم الجمل بالنظر إلي جانبية خلف الأضلاع حيث يبدوان كتجويفين. يستطيع الجمل ان يشرب بعد عطش من 100-135 لتر من الماء في المرة الواحدة كما أنه لا يقبل على شرب الماء الغير نظيف كما وجد أن هناك علاقة عكسية بين العطش وسرعة شرب الجمل للماء. فكلما زاد العطش قلت سرعة شربه للماء والعكس بالعكس.
    نظرا لقدرة الجمل الفائقة على العيش عدة أيام بدون شرب الماء. جعل الباحثين يفترضون أنه يقوم بتخزين الماء في أماكن معينة من جسمه ويستخدمه عند الحاجة إليه. أول من قام بالبحث في هذه النقطة هو أفراد هوم 1908 Evrerad Home الذي قرر بعد تشريح دقيق لمعدة الجمل انه لا تحتوى على أي حيز مخصص لتخزين الماء. حجازي 1950 أشار إلي وجود ثلاث مجاميع من الجيوب المائية Waler sacs في جانب المعدة الأولى للجمل، هذه الجيوب تستخدم في تخزين الماء. وحسب القدرة التخزينية لكل جيب من هذه الجيوب وجد أنها لا تتعدى 200-300 سم3. أي ان الجيوب الثلاثة تخزن كمية لا تتعدى اللتر الواحد. وهذه كمية ضئيلة جدا .
    عديد من الباحثين يعتقد أن الجمل يخزن الماء في سنامه وليس في معدته. الا ان هذا الاعتقاد ثبت عدم صحته حيث ان الدراسات أشارت إلي ان تركيب السنام الغالب هو الدهن الذي يستخدمه الجمل عندما يعاني من الجوع. كما ا ن هناك حقيقة علمية ثابتة تقول ان استخدام الدهن كمصدر للطاقة ينتج عنه كمية كبيرة من الماء يمكن للجمل الاستفادة منها.
    مما سبق يمكن القول انه لاتوجد أدلة علمية على ان الجمل يقوم بتخزين الماء على هيئته السائلة في أي مكان من جسمه بالرغم من الحقيقة الثابتة انه يستطيع ان يشرب اكثر من 10 لتر من الماء مرة واحدة بعد السير لمدة عدة أيام بدون شرب الماء. لا يمكن حتى الآن تحديد الكيفية ولا المكان الذي يخزن به الماء. كذلك لم يقم دليل على ان كمية الماء في جسم الجمل أعلي من أي حيوان مجتر آخر.
    سادسا: تحورات حرارة الجسم والعرق:
    للجمل القدرة على تجنب فقدان الماء عن طريق العرق مع ذلك فهو يتحمل تغيرات واسعة في درجات حرارة الجو المحيط به. ذلك عن طريق تغير حرارة جسمه مع تغير درجات الحرارة خلال الليل والنهار.
    لقد درس هذه الظاهرة الباحث Schmidt-Nielsem et al و 1957. وخلص إلي انه إذا عطش الجمل في الصيف فان متوسط درجة حرارة جسمه في الصباح تكون في المتوسط 34ºم وبعد الظهر ترتفع إلي حوالي 40ºم أما إذا كان الحيوان يشرب بانتظام تحت نفس الظروف الجوية. نجد ان الفرق بين درجة حرارة جسمه في الصباح والليل لا يتعدى درجتين مئويتين فقط.
    التنفس لا يقوم بدور كبير في فقد الحرارة عند الجمل حيث ان معدل تنفس الجمل بطيء فهو من 6 – 18 مرة في الدقيقة لا يزداد هذا المعدل بصورة فجائية عند ارتفاع درجة حرارة الجو.
    سابعا: فقد الماء إلي الجفاف Dehydration
    يستطيع الجمل تحمل الجفاف الشديد . فبينما يشرف الإنسان على الموت إذا فقد من ماء جسمه ما يعادل 12% من وزنه فان الجمل له القدرة على تحمل فقد الماء من جسمه بكمية تعادل 40% من وزنه. عندما تصل درجة حرارة جسم الجمل إلي 41ºم فانه يفقد الماء بمعدل 19-23 جرام فقط لكل كيلوجرام من وزن جسمه يعود سبب ذلك إلي انه لا يفقد سوى القليل من الماء عن طريق التعرق والبول والبراز والتنفس.
    من التفسيرات التي تعلل سبب قدرة الجمل تحمل فقد كمية كبيرة من ماء جسمه دون ان تحدث له أضرار فسيولوجية هي ان فقد الماء لا يؤثر في حجم الدم بدرجة كبيرة. علاوة على ان خلايا الدم الحمراء قد تأقلمت للظروف الصحراوية فهي بيضاوية الشكل رقيقة الحجم. الأمر الذي يسمح لها بالدوران مع الدم حتى لو ارتفعت لزوجته. كما ان الهيموجلوبين الموجود في دم الجمل له قدرة على جذب الأكسجين اعلي من باقي الثدييات كذلك بلازما دم الجمل تحتوى على تركيز اعلي من الالبيومين الذي يقاوم فقدان الماء بشدة.
    عند شرب الجمل للماء بعد فقد نسبة ملحوظة من ماء جسمه نجد ان الماء الموجود في المعدة يصل إلي بلازما الدم بمعدل بطيء يحقق التوازن المائي في مدة قصيرة علاوة على ان جدر الخلايا الحمراء لجمل حرة بدرجة كبيرة تسمح بتمدد الخلايا إلي 240% من حجمها دون ان ينفجر عند دخول كمية كبيرة من الماء إلي دم وأنسجة الجمل.

    إنتاج الحليب من الإبل
    حليب الإبل هو الغذاء الرئيسي لبدو الصحراء. يستهلك الحليب أما طازجا أو رائبا ضرع الناقة يتركب من أربع غدد لبنية "مثل البقرة" يتدلى الضرع من البطن. لكل غدة لبنية حلمة. لكل حلمة قناتين حلمة.
    الدراسات التي أجريت في روسيا تشير إلي ان إنتاج الحليب من الإبل ذات السنام الواحد اعلي من إنتاج الإبل ذات السنامين. متوسط طول موسم الحليب حوالي 12 شهر.
    أعلي إنتاج حليب من الإبل كان في قطعان الجماهيرية الليبية 10 كيلوجرام/اليوم/ ناقة. متوسط موسم الإدرار 12.5 شهر.
    اعلي إنتاج من الحليب كان 4 كيلوجرام/اليوم/ناقة هذا المتوسط نحصل عليه في بلاد كثيرة مثل مصر والجزائر وتنزانيا.
    بصفة عامة يمكن القول بأن متوسط طول موسم الحليب في الإبل تتراوح بين 10-16 شهر. طول موسم الحليب يتوقف على عدة عوامل طول الفترة بين الولادتين. فكلما طالت الفترة بين الولادتين طال موسم الحلابة. أي بمعني آخر يقل إنتاج الناقة من الحليب أو قد ينعدم إذا حملت بعد ا لولادة بمدة قصيرة (ثلاثة شهور). أما إذا حدث الحمل التالي بعد سنة من الولادة فقد يمتد موسم الحليب إلي 18 شهر. يتأثر أيضا موسم الحليب بحالة المرعي ووفرة الغذاء. كذلك صحة الحيوان تؤثر تأثير إيجابي على طول موسم الحليب . من الملاحظات أيضا ان معظم النوق لا تحلب الا في وجود صغيرها بجانبها. وهو الذي يبدأ الرضاعة ويستهلك نصف الضرع ويترك النصف الآخر للحلب.
    حليب الإبل يستخدم بعد الحلب مباشرة حيث انه يتخمر بسرعة اكبر من حليب الأبقار. الفائض من حليب الإبل يستخدم في صناعة الجبن واللبن الرائب.
    التركيب الكيميائي لحليب الإبل على النحو التالي
    ماء 86.6%
    المادة الصلبة 13.4%
    دهون 3-4.5%
    بروتين 3.8-4%
    لاكتوز 4.7%
    تشير بعض النتائج المتحصل عليها من محطة بحوث الإبل بالجوف بالمملكة العربية السعودية إلي ما يلي:
    أ‌) قمة إنتاج الحليب من الإبل يكون بعد 5-6 اشهر من الولادة.
    ب‌) اعلي إنتاج من الحليب كان متوسطة 4502 كيلوجرام للموسم وذلك من سلالة المجاهيم. واقل إنتاج كان 2367 كيلوجرام وذلك من سلالة الشقحاء متوسط عام القطيع 2216.7 كيلوجرام بالموسم.
    حـ) متوسط طول موسم الحليب 11.96 شهر اعلي موسم طول 17 شهر لسلالة الملحاء واقصر موسم كان 10.3 اشهر للشعلاء.
    د) متوسط عمر الصغار عند الفطام حوالي 12 شهر. كما أثبتت الدراسة عدم أهمية وجود الصغير بصحبة الأم عند الحلابة. حيث أمكن حلابة النوق بدون صغارها الا في بعض الحالات الشاذة للأفراد العصبية المزاج.
    هـ) في الإبل لم يلاحظ فرق معنوي في كمية الحليب بين النوق التي تحلب مرتين في اليوم والتي تحلب ثلاث مرات في اليوم و كمية و طول الفترة التي يتعرض لها الحيوان للحرارة المباشرة لها تأثير كبير على كمية الحليب المنتجة حيث ان الحيوان عند تعرضه للحرارة يكون تحت عبء فسيولوجي يؤثر بالسلب على كمية الإنتاج من الحليب.
    إنتاج اللحوم من الإبل
    تتجه الأنظار الآن إلي الإبل كمصدر جيد للبروتين الحيواني وخاصة في المناطق القاحلة التي يصعب أو يكاد يكون مستحيل تربية الأبقار فيها بغرض إنتاج اللحوم. أو يكاد يكون مستحيل تربية الأبقار فيها بغرض الذبح واستهلاك لحومها من التجارات الرائجة في البلدان المنتجة للإبل مثل الصومال والسودان ومورتانيا أو في البلدان المستهلكة للحوم الإبل مثل السعودية ومصر وليبيا.
    يختلف وزن الحيوان البالغ من الإبل وكذلك معدل النمو من منطقة إلي أخرى وكذلك باختلاف الجنس. يمكن بصفة عامة القول بأن متوسط وزن الحيوان البالغ من ذكور الإبل 830 كجم والإناث 680 كجم. تذبح الإبل في الغالب عند عمر 4 سنوات بغرض استهلاك لحمها. الا انه من الأفضل ذبح الإبل عند عمر 3 سنوات حيث يكون متوسط وزنها حوالي 450 كجم، وذلك لأنه من المعروف انه كلما زادت الإبل في العمر زادت قساوة اللحم.
    لحوم الحواشي (الإبل الصغيرة) عند عمر 4016 شهر لها نفس جودة وصفات لحوم العجول البقرية الصغيرة والحملان.
    نسبة التصافي للإناث 47.4% في حين إنها للذكور 51.4% وهذه النسبة لا باس بها.
    متوسط وزن الذكور عند الميلاد 36.8 كجم والإناث 35 كجم معدل الزيادة اليومية في الوزن عند عمر 12اسبوع كانت 0.927 كجم للذكور و 0.666 للإناث الوزن عند الفطام للذكور 348 كجم وللإناث 313 تفطم الحيوانات في الإبل على عمر سنة.
    إنتاج الوبر والجلد
    أولا: الوبر
    يغطي الوبر جزء بسيط من جسم الإبل فهو يوجد على الرقبة والأكتاف يجز الوبر مرة واحدة في النسبة وغالبا في فصل الربيع. ولا يفضل الجز في الشتاء حتى لا يتأثر الحيوان بالبرد. كذلك لا يفضل الجز في الصيف حتى لا يتأثر بشمس الصيف الحارقة . متوسط وزن الجزة حوالي 1.13 كجم. يمتاز وبر الإبل برداءة التوصيل للحرارة. لذلك فهو يستخدم في صنع العباءات التي تفي الإنسان من البرد القارس وخصوصا في الصحراء. كذلك يستخدم الوبر في صنع الخيام للبدو الرحل. حيث نجد ان الخيام المصنوعة من الوبر تحمي البدوي من حرارة الجو الشديدة والبرودة القارصة. تختلف نوعية الوبر باختلاف عمر الحيوان. فنجد ان الوبر المأخوذ من حيوانات صغيرة حتى عمر سنتين ذو نوعية جيدة لازدياد نسبة الوبر الناعم في الجزة. كلما تقدم الحيوان في العمر بعد ذلك تقل جودة الوبر لازدياد نسبة الوبر الخشن على الوبر الناعم في الجزة.
    ثانيا الجلد
    الجلد يمثل 8% من وزن الحيوان الحي. وهو يستخدم في صنع كثير من المصنوعات الجلدية التي يحتاجها البدوي في حياته . لكل اخرقه السيوف وسيور السروج وخلافة.
    التناسل فى الإبل:
    الإبل حيوانات موسمية التناسل. يبدأ تناسلها مع بداية فصل الشتاء ويستمر حتى نهاية الربيع. مدة الحمل فى الناقة حوالى 380 يوم والفترة بين ولادتين فى المتوسط 24 شهر. تبلغ كل من الذكور والإناث عند عمر 3 سنوات وتصل إلى النضج الجنسى عند عمر 4 إلى 5 سنوات. تمتد الحياة الإنتاجية فى الإبل إلى مدة تزيد على 25 عام. تعطى الناقة خلال حياتها الإنتاجية حوالى 12 ولدة. طول الحياة الإنتاجية فى الإبل يعوض البطىء فى بداية الحياة التناسلية. متوسط عدد التلقيحات اللازمة للحمل 1.9 . طول دورة الشبق فى الناقة حوالى 24 يوم وتظهر عليها علامات الشياع لمدة 4 إلى 6 أيام.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 8:41 pm