منتدي كلية الزراعة شعبة إنتاج حيواني بشبين الكوم

هذا المنتدي يحتوي علي العديد من الأقسام ولكنه يتخصص في الإنتاج الحيواني أرجو أن ينال إعجابكم


    مقدمة عن الإنتاج الحيواني

    شاطر
    avatar
    abdelmonaimmohamed
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 15/06/2010
    العمر : 27
    الموقع : المنوفية / مركز بركة السبع

    مقدمة عن الإنتاج الحيواني

    مُساهمة  abdelmonaimmohamed في الأربعاء يونيو 30, 2010 2:46 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقصد بالحيوانات المزرعية بمجموعة الحيوانات التي ستبقي في المزارع وتربي من اجل الحصول على إنتاج زراعي مثل اللحوم والألبان والصوف وبعض المنتجات الثانوية الأخرى. ومنتوجات المزرعة هي الابقار Cattle ـ الجاموسBuffoloes الاغنام Sheep ـ الماعز Goats ـ الجمال Camels
    حيوانات الجر مثل الحصان Horse والحمار Donkey والبغل Mule
    أهمية المنتجات الحيوانية نابعة من احتوائها على البروتينات الحيوانية حيث ان البروتين مكون أساس ومهم جدا في غذاء الإنسان ونحن نحتاج إلى البروتين في بناء أنسجة جديدة أثناء النمو أو لتعويض الأنسجة التالفة وكذلك يدخل البروتين في تركيب بعض الهرمونات والإنزيمات الضرورية للتفاعلات الحيوية داخل الجسم.
    المنتجات الحيوانية تتفوق بكثير بمحتواها من البروتين عن المنتجات النباتية كالحبوب مثلا، وعلى أساس الوزن الجاف نجد أن: البيض يحتوى على 47% بروتين ولحوم الأبقار على 30.5% والحليب 26.5% بينما القمح يحتوى على 15.1% من وزنه الجاف بروتين والأرز يحتوى على 7.6% وبالإضافة إلى احتواء المنتجات الحيوانية على نسبة بروتين عالية فان نوعية البروتينات كذلك من النوعية التي تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الضرورية للجسم بينما البروتينات النباتية في الغالب غير كاملة حيث لا تحتوى على جميع الأحماض الأمينية.

    جدول 1: كمية البروتين وعدد السعرات الحرارية التى يجب أن يتناولها الإنسان
    الجنس العمر الوزن متوسط السعرالحرارى البروتين جم/ يوم
    ذكور 23 سنة 70 كجم 2700 56 جم
    إناث 23 سنة 55 كجم 2000 44 جم
    وتختلف الكمية المتحصل عليها من البروتين باختلاف المناطق ففي بعض الدول متوسط استهلاك الفرد أعلى بكثير من الاحتياجات الحقيقية والعكس في البعض الأخر. ولكن يمكن القول بأنه هناك علاقة عكسية بين نسبة العاملين في القطاع الزراعي ومتوسط استهلاك البروتين والطاقة أي كلما زادت النسبة كلما قل استهلاك البروتين والطاقة كما هو موضح في الجدول (2). وبشكل عام نجد ان10% من عدد السكان في الدول المتقدمة يعملون في المجال الزراعي مقارنه بـ 60% في الدول النامية مع الاختلاف الكبير في معدل استهلاك البروتين 100 جم / يوم 3400 سعر حراري (1100 من مصدر حيواني) مقارنة بـ 59 جم/ يوم و 2400 سعر حراري (190 فقط من مصدر حيواني) وهذا راجع أساسا ألي استخدام الميكنة والتكنولوجيا الحديثة.
    جدول(2) نسبة العاملين في القطاع الزراعي ومتوسط استهلاك الفرد من البروتين والطاقة
    الدولة عدد السكان العاملين في القطاع الزراعي كنسبة من عدد السكان متوسط استهلاك الفرد جم–بروتين
    الكلي من الحيوانات متوسط/استهلاك الفرد سعرات حرارية
    الكلي من الحيوانات
    أمريكا 250 3% 106 71 3650 1280
    كندا 25 40% 98 62 3421 1280
    بريطانيا 57 3% 86 52 3162 1160
    اليابان 121 8% 92 53 2858 604
    مصر 50 42% 82 14 3186 227
    تركيا 49 52% 84 20 3150 304
    المكسيك 80 33% 76 24 2970 407
    بنجلاديش 100 71% 40 5 1890 63
    الهند 760 69% 51 6 280 113

    جدول (3) متوسط التطور العلمي في إنتاجية أبقار الحليب واللحم.
    السنة 1920 1950 1970 1990
    أبقار اللحم (وزن حي) كجم 100 140 220 500
    أبقار الحليب (كغم في الموسم) 3400 4800 7000 12000

    وكذلك مقارنة تكاليف الغذاء
    1950 30% من الدخل
    1960 20%
    1970 17%
    1980 16%
    1986 14.7%
    الثروة الحيوانية في الوطن العربي:
    قدرت الثروة الحيوانية في الوطن العربي لعام 1997م بحوالي 41 مليون رأس من البقر و 2.9 مليون من الجاموس 183.5 مليون من الغنم والمعز و 11.9 مليون رأس من الإبل. وتعادل هذه الاعداد مجتمعة حوالي 81.2 مليون وحدة حيوانية. وقد بلغ معدل النمو السنوي خلال الفترة 1977-1997 حوالي 2.1% في الاغنام والماعز و 2.2% و 1.1 % 1.39% في الابقار والابل والجاموس على التوالي كما هو موضح في الجدول التالي:

    جدول 4: معدل النمو في اعداد الثروة الحيوانية في الوطن العربي خلال الفترة 1977-1997.
    النوع
    السنة اعداد الحيوانات (مليون رأس) معدل النمو السنوي %
    1977 1997
    بقر 26.8 41.3 2.19
    عنم ومعز 121.1 183.5 2.09
    ابل 9.5 11.9 1.13
    جاموس 2.2 2.9 1.39
    الوحدات الحيوانية 54.2 81.2 2.05
    تتباين الدول العربية تباينا واسعا في حجم الثروة الحيوانية حيث تشكل الوحدات الحيوانية في السودان والصومال وموريتانيا مايزيد عن 50% من الوحدات الكلية في الوطن العربي. وهي المصدرة للحيوانات الحية مقابل استيراد مشتقات الالبان. بينما تعتبر الدول العربية الاخرى مستوردة للحيوانات والمنتجات الحيوانية بدرجات متفاوتة تصل الى اعلى معدلاتها في دول الخليج.
    يقدر حجم الانتاج المحلي من اللحوم الحمراء والحليب لعام 1997 بحوالي 2570 و 17431 الف طن على التوالي، وبلغ معدل النمو السنوي 3.9% و 4.8% على التوالي للفترة 1977-1997 بمتوسط 4.4% للبروتين الحيواني كما هو موضح في الجدول التالي:

    جدول 5 : الانتاج ومعدل النمو للحوم الحمراء والحليب والبروتين الحيواني في الوطن العربي.
    الانتاج
    السنة الكمية (طن) معدل النمو
    1977 1997
    لحوم حمراء 1193 2570 3.9
    حليب 6875 17431 4.76
    البروتين الحيواني 397 934 4.38
    يلاحظ ان معدل النمو للمنتجات الحيونية تزيد بشكل واضح عن معدلات النمو في اعداد الحيوانات مما يدل على تحسن نسبي في المعدلات الانتاجية نتيجة التوسع في ادخال عروق البقر المحسن والاهتمام بالرعاية البيطرية والتغذية. تختلف انتاجية الوحدة الحيوانية اختلافا واسعا اذ تصل حوالي 60كغم من البروتين الحيواني في الدول التي تعتمد على الانتاج المكثف وتنخفض الى حوالي 4-6 كغم في الدول المعتمدة على الرعي والترحال. ويشير هذا التباين في الكفاءة الانتاجية الى التباين في الامكانات المتاحة لتحسين المعدلات الانتاجية خلال تطوير نظم الانتاج.

    السمات المميزة للثروة الحيوانية في المناطق الجافة :
    تسود في الوطن العربي الأراضي القاحلة وتقدر نسبة الأراضي التي تقل معدلات الأمطار فيها عن 100 ملم بحوالي 69% من المساحة الإجمالية وتتراوح ما بين 85% في دول شمال أفريقيا و 27% في الصومال . وتقدر نسبة الأراضي التي تتراوح معدلات الأمطار فيها ما بين 100ـ400 ملم بحوالي 16% من المساحة الإجمالية وتتراوح ما بين 47% في الصومال و11% في شمال أفريقيا ( منظمة الأغذية والزراعة 1984 ) وتشير هذه البيانات إلى عدم الاستقرار في المعدلات الإنتاجية للزراعات المطرية والى اتساع مساحات المراعي الطبيعية في المناطق الجافة وسبه الجافة مما أدى إلى الاعتماد في استثمار هذه المناطق على تربية الأنواع الحيوانية القادرة على التأقلم مع الظروف البيئية القاسية وفق نظم تقليدية متوارثة ظلت لقرون طويلة قادرة على المحافظة على التوازن بين مكونات النظام البيئي إلا أن التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي حدثت خلال العقود القليلة الماضية أدت إلى تكثيف استغلال المناطق الجافة وشبه الجافة من قبل الإنسان وفق نظم وأساليب غير رشيدة اعتمدت على المصلحة الذاتية والآنية مما أدى إلى اختلال التوازن بين العناصر الحساسة للنظام البيئي وانتشار مظاهر التصحر.
    وبالرغم مما تعرضت له المناطق الجافة من التدهور وزحف الصحراء وبالرغم من أعمالها الطويل في مخططات التنمية فإنها لا زالت حتى الآن تساهم في توفير المنتجات الغذائية وفق التقديرات التالية:
    • تقدر مساحة المراعي الطبيعية بحوالي 510 مليون هكتار تمثل 36.4% من المساحة الكلية للوطن العربي ويقع معظمها ضمن نطاق المناطق الجافة وشبه الجافة ويقدر إنتاجها العلفي بحوالي 141 مليون طن من المادة الجافة تحتوي على حوالي 70.6 مليون طن من العناصر المهضوم الكلية و4.94 مليون طن من البروتين المهضوم وهذا يمثل حوالي 69.7% من العناصر المهضومة الكلية و59.2% من البروتين المهضوم من أجمالي الموارد العلفية المتاحة في الوطن العربي.
    • تقدر نسبة الحيوانات التي تعتمد كلياً أو جزئيا على مراعي المناطق الجافة وشبه الجافة بما لايقل عن 30% من الأبقار 70% من الاغنام والماعز و و90% من الإبل وتعادل هذه الإعداد حوالي 31.1 مليون وحدة حيوانية تمثل 57% من الوحدات الحيوانية الكلية . ويقدر أن إنتاجها من المنتجات الحيوانية الغذائية يمثل حوالي 47% من الانتاج الإجمالي من البروتين الحيواني في الوطن العربي.
    • تضم المناطق الجافة وشبه الجافة حوالي 80% من المساحات المزروعة بالحبوب في الوطن العربي وتشكل الحبوب العلفية ومخلفات المحاصيل الأخرى مصدراً هاما لتغذية الحيوان.

    ـ معوقات تنمية الثروة الحيوانية في المناطق الجافة.
    تواجه تنمية الثروة الحيوانية في الدول العربية عددا من المشكلات التي تختلف حدتها ومدى تأثرها بين دولة وأخرى ويمكن تحديد أهم المشكلات ذات الطابع المشترك على النحو التالي:
    1. العوامل البيئية :
    تشكل المناطق الجافة وشبه الجافة النسبة العظمى من مساحة الوطن العربي وتتميز هذه المناطق عموما مايلي:
    • درجات قصوى من الحرارة واحيانا من الرطوبة يكون لها تأثيرا سلبيا على الحيوان
    • قلة معدلات هطول الأمطار وعدم انتظام هطولها وتكرار فترات الجفاف مما يحد من التنمية الزراعية ومن إنتاجية المراعي الطبيعية.
    • ندرة موارد شرب الحيوان وعدم انتظام توزيعها.
    • ندرة موارد المياه للأغراض الزراعية فيما عدا مناطق الأنهار الكبرى.

    2. الموارد العلفية :
    تشكل الأعلاف اكبر عائق أمام تنمية الثرة الحيواني وقد لعبت العوامل البيئية دورا هاما في الحد من إنتاج الأعلاف إلا أن هنالك العديد من العوامل الأخرى التي تساهم في اتساع الفجوة بين موارد الأعلاف المحلية والاحتياجات الغذائية للثروة الحيوانية أهمها:
    • يمكن اعتبار المراعي الطبيعية مصدرا أساسيا لتغذية الإبل الماعز والأغنام ثم الأبقار مرتبة حسب درجة اعتمادها على مرعى وتتصف المراعي الطبيعية بانخفاض في إمكاناتها الإنتاجية من المواد العلفية نتيجة لسوء إدارتها واستخدامها وقد أدى ازدياد الحمولة الرعوية الرعي المبكر والجائر قطع الأشجار واقتلاع الشجيرات وعدم وجود سياسات شاملة لصيانة وتحسين المراعي إلى سيادة النباتات غير المستأنسة وتعرية التربة وانتشار التصحر في مناطق شاسعة من مناطق المراعي.
    • الافتقار إلى التكامل في تخطيط وتنمية مشاريع الإنتاجين النباتي والحيواني وسيادة النظم التقليدية في نظم الانتاج وما يتبعها من انخفاض مردود وحدة المساحة وعدم الاستفادة من المخلفات الزراعية في تغذية الحيوان ويضاف الى ذلك ان ندرة المياه من جهة والنظام السعري السائد من جهة اخرى لا يسمحان في التوسع بإنتاج الأعلاف التي لاتستطيع منافسه المحاصيل النقدية اذا لم يتم إدخال تربية الحيوان في المناطق الزراعية.
    • اعتماد الانتاج الحيواني المكثف اعتمادا كبيرا على الأعلاف المستوردة التي تخضع لتقلبات كبيرة في أسعارها ومدى توفرها.
    • عدم الاستفادة من الموارد العلفية غير التقليدية المتاحة.

    3. العوامل الاجتماعية:
    العنصر البشري هو الأساس في التنمية فاحتياجاته ومتطلباته كما ونوعا هي التي تدعو للتنمية وإمكاناته المتاحة هي التي تحدد مداها وقراراته هي التي توفر سبل النجاح لها او تؤدي إلى فشلها وعلى ذلك يجب دراسة تأثيرات العنصر البشري وتقييمها سواء كمعوق للتنمية او كدعائم لها.
    ويتميز نظام الانتاج الحيواني السائد في المناطق الجافة وشبه الجافة باعتماده على الترحال الموسمي نتيجة لتفهم الرعاة لطبيعة السائدة ونجاحهم في الاستمرار في الانتاج على مدى قرون طويلة رغم التدهور الذي حصل في الأزمنة الحديثة إلا أن الرعاة يمرون الآن بمرحلة عسيرة في تاريخهم ويشعرون بردود فعل خارجية قوية تمثل في التغيرات الاجتماعية والاقتصادية التي تحدث في الدول التي يعيشون بالإخفاق وخيبة الأمل واحياناً بالعزلة بعد تزعزع أنظمتهم الخاصة بالقيم الأخلاقية والاجتماعية وبعد أن ضاعت مكانتهم الاقتصادية التي كانوا يتمتعون بها عندما كانت الثروة الحيوانية تمثل دعامة الاقتصاد في بعض الدول وقد بدأت دخولهم تتدنى تدريجيا واختار الكثيرون منهم الاستقرار تلقائيا في المدن أو في المناطق الزراعية حيث تتوفر فرص افضل للعمل والدخل وحيث يستطيعون مواكبة مظاهر التطور الحضاري.

    وتعتبر تنمية المجتمعات الريفية في الدول النامية وخاصة قطاع البدو الرحل من الأمور الصعبة والمعقدة وتحتاج إلى معالجات خاصة متكاملة لا تتعلق بتنمية المجالات الفنية فحسب وانما تشمل التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية

    4. السياسات والخدمات
    لا توجد خطة شاملة ومتكاملة لتنمية الثروة الحيوانية في أي دولة عربية. وفي كثير من الأحوال يتم تنفيذ المشروعات بطريقة مشتتة وودون توفر المعلومات الكافية عن الجوانب الفينة والاقتصادية المتصلة بها وقد تنفذ بعض المشاريع لاعتبارات سياسية على حسب الجدوى الاقتصادية المتصلة بها وقد تنفذ بعض المشاريع لاعتبارات سياسية على حساب الجدوة الاقتصادية وتفتقر معظم الدول الى وجود تنسيق كاف ما بين الوزارة المعنية بقطاع الثروة الحيوانية والوزارات الأخرى ذات العلاقة بل وقد يغيب هذا التنسيق فيما بين اقسم الوزارة ذاتها في بعض الدول وق يكون عدم كفاية الوارد المالية المتاحة لتنمية في العديد من الدول العربية أثره الكبير في تأخير ترتيب تنمية الثروة الحيوانية في سلم الأولويات خاصة وان مشاريع التنمية المتكاملة تحتاج الى برامج بعيدة المدى والى استثمارات مالية مرتفعة نسبيا.
    ونتيجة لذلك يظهر في هذا المجال عدد كبير من العوامل المحددة لتنمية الثروة الحيوانية أهمها:
    • افتقار العديد من الدول العربية وخاصة الدول التي تضم العدد الأكبر من الثروة الحيوانية كالسودان والصومال وموريتانيا الى الخدمات الأساسية مما يشكل عائقا أمام تنفيذ مشاريع تنمية الثروة الحيوانية التي تنتر في مساحات شاسعة.
    • لا تتلاءم سياسات تسعير المنتجات الحيوانية مع التطور المرغوب لقطاع الثورة الحيواني وتفتقر نظم الأسعار الجبرية الى المرونة والا تستطيع التكيف مع الأوضاع المتغيرة ويؤدي النظام الحر ، وخاصة حيث تطبق نظم الدعم المالي ، الى عدم كفاءة أساليب الانتاج واستخدام الموارد او الى عدم قدرة المنتجات المحلية على منافسة الأسعار العالمية وغالبا ما تفتقر النسبة بين أسعار الأعلاف والمنتجات الحيوانية الى التوازن في معظم الدول.
    • لاتوجد نظم مرضية لتسويق المنتجات الحيوانية وتتصف نظم التسويق على الأغلب بالإسراف وعدم الكفاءة وارتفاع التكاليف وغيرها من العوامل التي تؤيد الى تزايد المدى بين سعر المنتج والمستهلك مما لا يشجع على إدخال تطويرات جديدة في مجال تربية الحيوان وخاصة في القطاع الرعوي.
    • بالرغم من ان معظم الدول تبدا مع بداية اهتمامها بالثروة الحيوانية بتوجيه اهتمام خاص لتوفير الخدمات الصحية البيطرية الا ان هذه الخدمات لم تصل حتى الان في اية دولة عربية إلى المستوى المرغوب نظرا لاحتياجها الى إمكانات بشرية ومادية كبيرة من جهة والى اعتما التطبيق الناجع لها على التعاون على المستوى الإقليمي من جهة أخرى.
    • بالرغم من تعدد الهيئات والمعاهد والمراكز المهتمة بدراسات وابحاث الثروة الحيوانية في الوطن العربي إلا أنها لم تساهم بشكل فعال حتى الآن في مخططات التنمية.
    • لم تتطور نظم الإحصاء في معظم الدول العربية ، حتى الآن الى المستوى المرغوب ويؤدي نقص البيانات الإحصائية وعدم الكفاءة في تجميعها الى صعوبة وضع خطط إنمائية ذات جدوى واستحالة تتبع تنفيذ هذه الخطط وتقييمها.

    5. إنتاجية القطعان
    غالبا ما يرد هذا العامل في مختلف التقارير والدراسات في مقدمة العوامل المحددة لتنمية الثروة الحيوانية بينما هو في الواقع محصلة لتداخل تأثير العوامل السابقة مجتمعة على الحيوان ومعدلاته الإنتاجية.
    وتتميز معظم أنواع وسلالات الحيوانات المحلية بمقدرتها المحلية الفائقة على التأقلم مع العوامل البيئية نسبيا بالمقارنة المجردة مع الحيوانات المحسنة التي قد لا تستطيع مجرد العيش تحت ظروف قوة البيئة والترحال المستمر ونقص الأعلاف والافتقار إلى الخدمات ويعتمد نجاح تربيتها محليا على توفير نظم الانتاج المكثف التي تتميز باحتياجها إلى استثمارات ضخمة.
    وتتميز السلالات المحلية بمقدرتها على الاستجابة لتحسين الظروف البيئية مما يسمح بظهور طاقاتها الوراثية الكامنة كما دلت التجارب العلمية على أن العديد من السلالات المحلية قادرة على الاستجابة للتحسين الوراثي وقد نفذ المركز العربي عددا من المشاريع في هذا المجال وسيتم عرض أهم نتائجها في فقرات لاحقه.

    من ناحية الكم، هذه الأعداد تشكل في مجموعها ثروة حيوانية كبيرة جدا لكن الواقع أن معظم البلاد العربية تستهلك نسبة كبيرة من اللحوم الحمراء والألبان مصدرها خارج البلاد وتكون مستوردة وهذا راجع أساسا إلى انخفاض إنتاجية هذه الحيوانات.
    • متوسط وزن ذبيحة البقر في الوطن العربي 144 كجم وعالميا 191 كجم.
    • متوسط وزن ذبيحة الغنم والماعز في الوطن العربي 16 كجم وعالميا 25 كجم.
    • متوسط إنتاج البقرة من الحليب في الوطن العربي هو 230 لتر مقارنة بـ 1150 لتر عالميا.
    وكما هو واضح أن معدل الإنتاج بشكل عام منخفض جدا ولكن بنفس الوقت فان الطلب على المنتجات الحيوانية في ازدياد. سكان العالم العربي يمثلون 4% من تعداد سكان العالم ولكنهم يستوردون حوالي 25% من فائض العالمي.
    ومن أهم أسباب وجود هذه الفجوة بين معدل الاستهلاك ومعدل الإنتاج هي:
    1. زيادة عدد السكان في بعض المناطق نتيجة للهجرة من القرى إلى المدن وكذلك الزيادة الطبيعية.
    2. عدم توفر مراعي كافية.
    3. إنتاجية الهكتار ضعيفة.
    4. محدودية الموارد المائية.
    5. عدم وجود خبرة حديثة كافية واعتماد جزء كبير على التربية التقليدية وعدم استخدام الأساليب الحديثة في الإنتاج الزراعي.
    6. قلة الأيادي العاملة المؤهلة في مجال الإنتاج الحيواني.
    7. انخفاض إنتاجية الحيوانات المحلية
    8. وجود أمراض حيوانية مستوطنة منها الأمراض السارية مثل الطاعون البقري، الحمى القلاعية، الحمي الفحمية والتسمم الدموي وغيرها.
    9. الهجرة من الريف.
    10. تغير أنماط الحياة والأنماط الاستهلاكية في المجتمعات العربية.
    11. حجم الاستثمارات في مجال الإنتاج الحيواني صغير.
    أنواع الأنظمة السائدة في المنطقة:
    النظام الرعوي التقليدي:
    1. وهو النظام الأكثر انتشارا في البلاد العربية وهو المصدر الرئيسي لإنتاج اللحوم فهو السائد بشدة في السودان والصومال وموريتانيا حيث تتركز معظم الثروة الحيوانية وفي الجزيرة العربية ينتشر نظام الترحل الدائم أو الموسمي بحثا عن الكلأ والماء.
    2. الحيازات المنزلية:
    وتوجد في القرى واحيانا في المدن وهو منتشر في كثير من الأقطار العربية حيث يعتمد هذا النظام أساسا على تربية المجترات الصغيرة من الغنم والمعز بسهولة وهذا يوفر بعض الاحتياجات الاسرية.
    3. النظام الحديث:
    أو مشاريع الإنتاج الحيواني حيث قامت معظم الدول العربية بإنشاء مشاريع حديثة إما تحت إشرافها أو بتشجيع القطاع الخاص او العام او التعاوني للاستثمار في مجال الإنتاج الحيواني باستخدام التكنولوجيا الحديثة والإنتاج المكثف.
    والميزة الأخرى لتربية الحيوانات الزراعية والاهتمام بالثروة الحيوانية هو استغلال الأراضي الغير صالحة لزراعة محاصيل للاستهلاك الادمي. حوالي ثلثي الأراضي الزراعية في العالم عبارة عن مراعي ولكن 60% منها غير صالحة لإنتاج محاصيل يمكن استهلاكها من قبل الإنسان، هذه الأراضي يمكن أن يزرع بها أعلاف وترعاها او تتناولها الحيوانات وخاصة الأبقار والأغنام، هذه الحيوانات المجترة لها القدرة على تحويل تلك الأعلاف والحشائش (الغير مفيدة للإنسان إلى مصدر عالي جدا من البروتين).

    الإنتاج الحيواني بالمملكة العربية السعودية:
    تتكون الثروة الحيوانية في المملكة من الأغنام والماعز والإبل والأبقار وكذلك الخيول ويمكن تقسيم هذه الحيوانات إلى حيوانات محلية وغير محلية، تتميز الحيوانات المحلية باكتسابها صفات تمكنها من تحمل الظروف البيئية الغير مواتية وعلى مقاومة الأمراض المستوطنة. فمثلا الأبقار المحلية تتميز بتحملها درجات الحرارة العالية في فصل الصيف وتحملها ومقاومتها للأمراض مقارنة بالأبقار المستوردة ولكن في الجانب الأخر إنتاجها اقل بكثير من الحيوانات المستوردة.
    وتقدر الثروة الحيوانية من الحيوانات في المملكة العربية السعودية بـ 7 مليون راس من الأغنام و 4.3 مليون رأس ماعز و 420 ألف رأس من الإبل و 280 ألف رأس من الأبقار.

    جدول 6 : المستوى الغذائي للفرد في المملكة مقارنة بالمستوى العالمي للفترة (96-98)
    البيان الطاقة
    سعر حراري/اليوم بروتين
    جم/يوم دهون
    جم/اليوم
    نباتية حيوانية اجمالي نباتية حيوانية اجمالي نباتية حيوانية اجمالي
    دول العالم 2325 436 2761 46.6 26.8 73.4 38.8 32.2 71.0
    الدول المتقدمة 2362 860 3222 43.2 54.8 98.0 53.6 62.3 115.9
    الدول النامية 2314 313 2627 47.6 18.6 66.2 34.5 23.5 58.0
    المملكة 2445 459 2904 47.0 30.5 77.5 42.2 32.8 75.0

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 22, 2018 12:01 am