منتدي كلية الزراعة شعبة إنتاج حيواني بشبين الكوم

هذا المنتدي يحتوي علي العديد من الأقسام ولكنه يتخصص في الإنتاج الحيواني أرجو أن ينال إعجابكم


    الرعاية الصحية للحيوانات المزرعية

    شاطر
    avatar
    abdelmonaimmohamed
    Admin

    المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 15/06/2010
    العمر : 27
    الموقع : المنوفية / مركز بركة السبع

    الرعاية الصحية للحيوانات المزرعية

    مُساهمة  abdelmonaimmohamed في الأربعاء يونيو 30, 2010 2:56 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    المتطلبات البيئية والفسيولوجية للحيوانات:

    تقوم الحيوانات – في الحياة البرية - من تلقاء نفسها بالبحث عن متطلباتها من الغذاء والماء ومحاولة تعويض النقص في بعض العناصر الغذائية واتقاء الظروف البيئية غير الملائمة (كاللجوء إلي مكان ظليل لاتقاء حرارة الشمس أو الرعي أثناء الليل لتقليل إمكانية التعرض للإجهاد الحراري) وهي تتأقلم علي المدي الطويل مع بيئتها وتكتسب مقاومة للأمراض المتوطنة. كما أن الحيوانات في البرارى تنتشر عبر مساحة واسعة مما يقلل من فرصة انتشار بعض الأمراض – كالأمراض الطفيلية – بل أن الحيوانات المريضة تنعزل تلقائيا وتتخلف عن القطيع مما يبعدها من الحيوانات السليمة حتي تشفي أو تموت أو تلتهما الحيوانات المفترسة فلا تصبح مصدرا للعدوي.
    من ناحية ثانية، فإن التربية الكثيفة تهدف بالأساس إلي الاستفادة القصوي من الحيوانات، ولكنها في الوقت ذاته تضعها مباشرة تحت مسؤولية الإنسان، مما يحتم عليه تلبية احتياجاتها البيئية والفسيولوجية كافة وتوفير أفضل الظروف لمعيشتها وتكاثرها ووقايتها من الأمراض. ومن تلك الاحتياجات التي يتوجب توفيرها:
    1. المسكن الصحي
    2. المساحة الكافية
    3. الحماية من التيارات الهوائية
    4. التهوية الجيدة
    5. درجة الحرارة المناسبة
    6. درجة الرطوبة المناسبة
    7. التغذية السليمة
    8. توفير ماء الشرب الصحي

    أسباب المرض والعوامل المهيئة للآمراض:

    يمكن تقسيم أسباب المرض أو العوامل المهيئة أي العوامل التي تزيد من قابلية الحيوان للإصابة بالأمراض إلى قسمين:
    أ ـ أسباب وعوامل داخلية: مصدرها الحيوان نفسه
    ب ـ أسباب وعوامل خارجية: مصدرها بيئة الحيوان أو الحيوانات الأخري
    (أ) العوامل والأسباب الداخلية: تشمل
    1ـ التكوين الجسماني: ويقصد به مجمل الخصائص التشريحية والفسيولوجية والغذائية والوراثية التي تزيد من قابلية الحيوان للإصابة بمرض معيّن أو مجموعة من الأمراض أو تقلل من مقاومته للأمراض بشكل عام.
    2ـ الوراثة: تسبب العيوب الوراثية الكثير من الأمراض الوراثية النوعية، فضلا عن وجود عيوب وراثية تؤثر بشكل مباشر علي كفاءة نظام المناعة. وهنالك علاقة بين العوامل الوراثية والقدرة علي مقاومة المرض بحيث تظهر بعض أشكال "المقاومة الوراثية" لمرض ما في بعض سلالات الحيوان، ومن ناحية أخري هنالك أمراض تشاهد أكثر في سلالات أو عوائل معينة.
    3ـ النوع: تختلف أنواع الحيوانات في مدى قابليتها لمرض ما، فهنالك أمراض تصيب نوعا معينا دون غيره من الحيوانات، كما أن هنالك أمراض تصيب أكثر من نوع ولكن بنسب مختلفة أو بدرجات متفاوتة من الحدة. ويعزي اختلاف القابلية للمرض بين الأنواع لاختلافات تشريحية أو فسيولوجية بينها أو لأسباب تتعلق بطريقة معيشتها.
    4ـ السلالة: إختلاف قابلية السلالات داخل النوع الواحد لبعض الأمراض أمر شائع وينجم أحيانا للأختلافات الوراثية بين السلالات وأحياناً لاختلافات بيئية، فالسلالات المحلية من الحيوانات مثلا تكتسيب مقاومة ضد الأمراض المتوطّنة بالمنطقة بالمقارنة مع السلالات المستوردة وقد يكون ذلك ناتجا عن تعرض السلالات المحلية للمرض في السابق أو كنتيجة لعملية الإنتخاب الطبيعي علي المدى الطويل.
    5ـ العمر: الكثير من الأمراض – لا سيما الأمراض المعدية – تشاهد بنسبة أكبر ودرجة أشد من الحدّة في الحيوانات الصغيرة و الحيوانات المعمّرة. وتعزي زيادة قابلية الحيوانات الصغيرة للأمراض لضعف جهازها المناعي وعدم خبرتها السابقة بالمرض وقلة مخزونها الغذائي لكونها في حالة نمو. أما زيادة القابلية في الحيوانات المعمّرة فغالباً ما تكون بسبب ضعف جهاز المناعة مع تقدم العمر. كما أن بعض الأمراض – مثل رجفان الغنم – تتميز بفترة حضانة طويلة تبلغ عدّة سنوات ولذا لا تشاهد إلا في الحيوانات الكبيرة. كما توجد أمراض لا تظهر إلا لاحقا لأسباب فسيولوجية أو هرمونية. وبالنسبة لبعض الأمراض المتوطّنة تكتسب الحيوانات الصغيرة مناعة أميّة (عن طريق السرسوب) و بالتالي لا تعاني من مرض ما إلا في عمر أكبر عندما تفقد المناعة الأمية. من ناحية أخري فإن تعرض الحيوانات الصغيرة - قبل نضوج جهازها المناعي – لبعض الكائنات الممرضة يسبب ما يعرف بالسسل المناعي أي أن هذه الحيوانات تعجز عن التعرف علي ذلك الكائن الممرض كجسم غريب وبالتالي لا تعمل علي مقاومته إطلاقا.
    6ـ الجنس: يختلف الجنسان في قابليتهما لبعض الأمراض لأسباب تشريحية أو هرمونية أو لعوامل تتعلق باختلاق طريقة تربية النوعين. كما أن إناث الحيوانات وحدها تتعرض للإجهاد الناتح عن الحمل والولادة والإدرار.
    7ـ الحالة الفسيولوجية: تؤثر الحالة الفسيولوجية للحيوان - كالحمل والولادة وإنتاج اللبن والنمو الخ - علي قابلية الحيوانات للمرض لما ينجم عنها من إجهاد، أو بسبب التغيرات الهرمونية المصاحبة لها. كما أن الحالة الفسيولوجية قد تؤثر علي دورة المرض وكمثال علي ذلك ميكروب البروسيلا. عند إصابة بقرة غير حامل بهذا الميكروب فإن الميكروب يستقر في النسيج الشبكي البطاني (الطحال والعقد لليمفية أساسا) ولكن إذا حملت البقرة وتكونت لديها مشيمة فإن المشيمة تفرز نوعا من السكر الكحولي الذي يجذب الميكروب إلي فلقات المشيمة حيث يتكاثر ويدمر الفلقات مسببا الإجهاض. وبعد حدوث الإجهاض ينتقل الميكروب إلي العقد الليمفية فوق الضرع حيث يستقر.
    8ـ الهرمونات والافرازات الشبيهة: يسبب نقص الهرمونات أو زيادتها يشكل مفرط العديد من الأمراض النوعية فالنقص في هرمون النمو مثلا يسبب التقزّم بينما تسبب الزيادة في هذا الهرمون "العملقة".
    9ـ الحساسية: الحساسية هي نوع من الاستجابة المناعية المفرطة في بعض الأفراد لبعض المواد التي لا تسبب عادة استجابة مناعية. وهنالك العديد من المواد المّحسسة في البيئة كحبوب اللقاح وأوراق بعض النباتات وبعض أنواع الأغذية والأدوية والشعر والصوف الخ. وغالبا ما تكون الحساسية موضعية ولكن تشاهد أحيانا حساسية عامة وقوية لبعض المواد مما قد يؤدي إلي حدوث صدمة وهبوط وأحيانا الموت.
    10ـ الاجهاد: للإجهاد عوامل عديدة مثل:الحرارة العالية، الرطوية العالية، سوء التهوية، الازدحام، النقل، الارهاق الجسمانى، الاجهاد الفسيولوجي الخ. ويؤدي تعرض الحيوان لعوامل الإجهاد إلي الخلل في حالة الاستبباب الذاتي للجسم وينجم عن ذلك إفراز هرمونات قشرة الغدة الكظرية (والمعروفة بالهرمونات المضادة للإجهاد) بكمية كبيرة في محاولة لاستعادة الاستتباب للجسم إلا أن هذه الهرمونات تُثبط الجهاز المناعي وبالتالي تزيد من قابلية الحيوان للأمراض المعدية. والاجهاد درجات (حاد، سبه حاد أو مزمن) وهو يؤثر علي صحة الحيوان ونموه وانتاجه وكفائته التناسلية وفي الحالات شدسدة الحدّة قد يؤدي إلي الموت.
    11ـ الحالة الصحية العامة: إن وجود أمراض معدية يؤدي إلي ظهور أمراض أخري (أو ما يسمي بالعدوي الثانوية)، ذلك أن الأمراض تتلف الأنسجة وتسبب الإجهاد وتضعف المقاومة. ولذلك يجب تشخيص الأمراض بسرعة والاسراع في علاجها لتلافي مضاعفاتها.
    12ـ الحالة الغذائية: يؤدي سوء التغذية والنقص الغذائي إلي أمراض نوعية عديدة (مثلا نقص الحديد يؤدي إلي فقر الدم ونقص الكليبوم يسبب الكساح وهكذا) ولكن علاوة علي تلك الأمراض النوعية فإن النقص الغذائي عموما من عوامل الإجهاد كما أن هنالك علاقة وثيقة بين المرض والنقص الغذائي فالإمراض قد تسبب الأسهال أو القيء أو سوء الامتصاص أو النزف أو الاختلالات الأيضية وهذه جميعا تؤدي إلي فقد العناصر الغذائية والذى يؤدي بدوره إلي ضعف المقاومة وبالتالي إلي المزيد من المرض.
    (ب) العوامل والأسباب الخارجية: وتشمل العوامل غير الحية والكائنات الممرضة
    1) العوامل غير الحية: كالسموم الكيميائية والحيوانية والنباتات السامة والعوامل الفيزيائية (كالحرارة والاشعاع والصقع الكهربي) والميكانيكية.
    2) الكائنات الممرضة
    - البكتريا والمفطورات (المايكوبلازماMycoplasma ): تسبب البكتريا الكثير من أمراض الحيوان مثل التسمم الدموي؛ السل البقري؛ السل الكاذب؛ داء البروسيلا الخ. أما المفطورات فتختلف عن البكتريا التقليدية في عدم وجود جدار خلوي لديها وبالتالي فإنها لا تتأثر ببعض المضادات الحيوية المستخدم لعلاج البكتريا كالبنشللين. وهي تسبب إصابات تنفسية في الحيوانات (مثل مرض ذات الرئة الساري في البقر وأبو الرمح في المعز) منا تسبب التهابات العينين والإجهاض والتهاب الضرع في المعز.
    - الركتسية (Rickettsia): ميكروبات شبيهة بالبكتريا تتطفل إجباريا علي الخلايا الحية وتنتقل بين الحيوانات عادة بواسطة القراد مثال ذلك مرض الخدر (القلب المائي) في المجترات.
    - المتدثرات (Chlamydia): ميكروبات قريبة من البكتريا وتتطفل أجباريا داخل الخلايا. تسبب عدة أمراض حيوانية منها: حمي الطيور؛ الاجهاض الوبائي في البقر والاجهاض المتوطن في الغنم
    - الفيروسات: تسبب عدد كبير من الأمراض الوبائية في الحيوانات مثل الطاعون البقري والحمي القلاعية وحمي الوادي المتصدع
    - البريون (Prion): وهو نوع من البروتين المعدي، يسبب جنون البقر ومرض الرجفان وبعض الأمراض الأخري في الانسان والحيوان
    - الأوليات (Protozoa): تسبب أمراضا حيوانية عديدة مثل الكوكسيديا وحمي القراد بوغيات اللحم وخلافة
    ه - الطفيليات الداخلية (Endoparasites): وتضم قائمة طويلة من الديدان الأسطوانية والورقية والشريطية التي تسبب الهزال والاضطرابات المعوية وانخفاض الخصوبة وقلة الانتاج وأحيانا الموت
    6- الطفيليات الخارجية (Ectoparasites) وتشمل القراد والحلم (الذي يسبب الجرب) والبعوض والبراغيث والقمل الخز هذه الكائنات تزعج الحيوان وتتلف الجلد وتمتص الدم وتنقل الكثير من الأمراض الخطيرة
    6_ الفطريات: مثال ذلك القراع الجلدي والقلاع والاجهاض الفطري وغير ذلك من أمراض
    مصادر العدوى وطرق انتشارها
    1ـ عدوى من الحيوانات الأخرى سواء الحيوانات المريضة أو الحاملة للكائنات الممرضة (أي التي تحمل عدوي صامتة لا تصحبها أعراض) أو الخازنة للمرض (أي التي تحافظ علي وجود المرض في البيئة وتنشره بين آن وآخر إلي بقية الحيوانات)
    2ـ العدوى من المنتجات الحيوانية والبيئة والمواد البيولوجية (كاللقاحات والأمصال والهرمونات والسائل المنوى والأجنة المجمدة الخ) ومختلف الوسائط غير الحية
    3ـ العدوى الذاتية: أى العدوي الناشئة من داخل جسم الحيوان كالتتانوس (الكزاز) أحيانا
    طرق دخول الكائنات الممرضة في الجسم
    تستطيع الكائنات الممرضة الدخول إلي جسم الحيوانات بأكثر من طريقة (وإن كانت هنالك أمراض تنتقل بطريق واحد مثل بعض الأمراض الجنسية). وعموما يمكن تقسيم طرق العدوي إلي قسمين: عدوى أفقية وعدوي رأسية.
    العدوى الأفقية: تشمل
    1ـ العدوى عن طريق الجلد
    أ ـ عن طريق الجلد السليم: يمثل الجلد السليم حاجزا تشريحيا مهما لدخول الميكروبات وله خصائص عديدة تساعد في القضاء عليها ولكن بعض الميكروبات لديها القدرة علي اختراق الجلد السليم مثال ذلك اللولبيات النحيفة وهي بكتريا تسبب الاجهاض والتهابات الاحشاء في حيوانات المزرعة
    ب ـ عن طريق الجلد التالف بسبب الجروح والخدوش: وهي الطريق التي تتم بها اغلب انواع الاصابات المكتسبة عن طريق الجلد .
    2ـ العدوى عن طريق الاغشية المخاطية: ومرة أخري تشكل الأغشية المخاطية حاجزا تشريحيا وفسيولوجيا يعيق دخول الميكروبات ولكن بعضها يستطيع الدخول عبر الأغسية المخاطية الخارجية كثل ملتحمة العين والأغشية المخاطية للفم والأنف والمهبل
    3ـ العدوى عن طريق الفم: وتعتبر العدوى الفمية (والعدوي التنفسية) من أهم طرق العدوي ومعظم أمراض الحيوان الوبائية تنتقل عن طريق الفم أي بواسطة العلف أو الماء الملوث
    4ـ العدوى عن طريق الجهاز التنفسي: وهذه هي الطريقة التي تنتقل بها الأمراض التنفسية عموما بالاضافة إلي الكثير من الأمراض الوبائية مثل الطاعون البقري والحمي القلاعية وغيرهم
    5ـ العدوى عن طريق الجهاز التناسلي الخارجي
    6ـ العدوى عن طريق المشيمة وجدار الرحم: تنتقل بعض الميكروبات من الأم إلي الجنين من خلال المشيمة (مثال ذلك البروسيلا) كما أن الكثير من الميكروبات تستطيع اختراق جدار الرحم ومنها مثلا بكتريا السل البقرى.
    7ـ العدوى عن طريق الحبل السري: من السهل أن يتلوث الحبل السري في الحيونات الوليدة بالميكروبات مما يحتم ربطه وتطهيره فور حدوث الولادة
    8ـ العدوى بواسطة الحشرات الماصه للدم: يوجد الكثير من الأمراض المنقولة بواسطة الحشرات ومفصليات الأرجل الأخري ومنها علي سبيل المثال حمي الوادي المتصدع واللسان الأزرق
    9ـ العدوى المفتعلة: ويقصد بذلك العدوي التي قد تحدث بدون قصد مثال ذلك نقل العدوي أثناء علاج الحيوان (عن طريق المحاقن والأدوات الملوّثة الخ)
    العدوى الرأسية:
    ـ وهي العدوى التي تنتقل عن طريق البويضة من الأم إلي المولود (مثال: رجفان الغنم)
    مقاومة الجسم للميكروبات
    1. الخصائص الدفاعية العامة للجسم:
    وهي الخصائص الجسمانية التي تعين الحيوان علي مقاومة العدوي بالميكروبات بطريقة عامة (لا نوعية)
    أ ـ الجلد السليم: إضافة إلي أن الجلد السليم يشكل حاجزا طبيعيا مهما كما أسلفنا، فإن له خصائص كثيرة تساعد علي مقاومة الميكروبات منها جفاف الطبقة الخارجية للجلد وتساقطها باستمرار، وإفرازات الغدد العرقية والغدد الزهمانية (الدهنية) والتنافس مع الميكروبات المؤاكلة علي سطح الجلد الخ
    ب ـ الاغشية المخاطية: بالإضافية إلي دور الأغشية المخاطية كحاجز مانع لدخول الكثير من الميكروبات فإن المخاط الذي تفرزه هذه الأغشية قلوي مما لا يساعد علي نمو الميكروبات، وفيه أنزيمات قاتلة للبكتريا وهو أيضا غني ببعض أنواع الأجسام المضادة. كما أن إفراز المخاط بكمية كبيرة عند التعرض لبعض الأمراض يساعد في "غسل" الميكروبات ميكانيكيا وطردها خارج الجسم.
    ج ـ القدرة على الالتهاب: الالتهاب نظام دفاعي ومناعي يهدف إلي حصر الميكروبات والمواد المهيجة والتخلص منها وإصلاح ما سببته من تلف.
    د ـ الدم: يشكل الدم – بما يحتويه من خلايا أكولة وعناصر أخري عديدة كالأجسام المضادة – بيئة معادية جدا لمعظم الميكروبات
    هـ ـ الإفرازات والإخراجات: تقوم بعض إفرازات الجسم مثل العصائر الهضمية بهضم الميكروبات كما أن وجود حمض HCl في المعدة يدمر الكثير من تلك الميكروبات. كما أن الإفرازات والاخراجات (مثل البول) تطرد بعض الميكروبات ميكانيكا إلي الخارج
    و ـ المنعكسات العصبية: بعض المنعكسات العصبية مثل العطاس تؤدي إلي طرد الميكروبات والمواد المهيجة التي تدخل عن طريق الأنف إلي الخارج

    2. المناعة:
    وهي القدرة علي مقاومة الميكروب بطريقة نوعية (تخصصية) فمثلا الأجسام المضادة لفيروس الطاعون البقري تدمر ذلك الفيروس ولكنها لا تؤثر في فيروس الحمي القرعية. وعموما تنقسم المناعة إلي:
    1) مناعة وراثية خاصة بنوع الحيوان
    2) مناعة مكتسبة: التي يكتسبها الحيوان اثناء حياته. وتنقسم المناعة المكتسبة بدورها الى قسمين: طبيعية ومفتعلة. وينقسم كل منهما بدوره إلي نوعين: مناعة ايجابية ومناعة سلبية. المناعة الإيجابية هي التي ينشئها جهاز المناعي لدي الحيوان أما المناعة السلبية فتتم نتيجة لتلقي الحيوان أجسام مضادة جاهزة أنشأها حيوان آخر.
    المناعة الطبيعية الإيجابية هي المناعة التي يكتسبها الحيوان نتيجة تعرضه للميكروب في الطبيعة وشفاؤه من المرض. أما المناعة الطبيعية السلبية فتتمثل في المناعة الأمية أي انتقال الأجسام المضادة من الأم إلي مولودها عن طريق السرسوب (أو عن طريق المشيمة في المرأة وعن طريق صفار البيض في الطيور).
    المناعة المفتعلة هي محاكاة صناعية للمناعة الطبيعية فالمناعة المفتعلة الإيجابية تتم باستخدام لقاحات تحتوي علي ميكروبات غير ممرضة أو مضعّفة صناعيا أو ميتة بكمية تكفي لإثارة الجهاز الحيواني لدي الحيوان بدون تعريضه للمرض الفعلي، أما المناعة المفتعلة السلبية فتتم بإعطاء الحيوان مصل غني بالأجسام المضادة تم تجهيزه في حيوان آخر.
    المناعة السلبية تعطي حماية فورية ولكنها لا تدوم طويلا لأن الأجسام المضادة ليست سوى أنواع من البروتينات وكأي بروتين آخر لا تلبث أن تتكسر في الجسم. أما المناعة الإيجابيه فيتم فيها تنشيط جهاز المناعة لدي الحيوان وهي تستغرق بعض الوقت لكيما تنشأ ولكنها تدوم لفترة أطول كثيرا من المناعة السلبية وأحيانا تدوم مدي الحياة كما يمكن تعزيزها بالجرعات المنشطة بين وقت وآخر.
    وينقسم كل من النوعين الى مناعة إيجابية ومناعة سلبية نوعين



    أنواع اللقاحات:
    (أ) اللقاحات البكتيرية وهي عدّة أنواع:
    أ ـ اللقاحات الحية
    ب ـ اللقاحات غيرالحية
    ج ـ اللقاحات المصلية
    د ـ اللقاحات المخلوطة (أي التي تحصن ضد أكثر من مرض)
    هـ ـ اللقاحات متعددة التكافؤ (أي التي تحصن ضد أكثر عترة أو نويع من الميكروب)
    (ب) اللقاحات الفيروسية: وتشمل
    أ ـ اللقاحات الحيوية
    1ـ لانوعية
    2ـ نوعية
    ب ـ اللقاحات الخاملة (غير الحيوية )

    التطهير:
    ينقسم التطهير الى نوعين رئيسين
    ـ التطهير بالطرق الصنعية وهو النوع السائد في المزارع وتستخدم فيه عادة المطهرات الكيماوية ويجب مراعاة اهمية النظافة في التطهير واختيار المطهر المناسب
    طريقة عمل المطهرات
    تقوم المطهرات بقتل الجراثيم بطرق مختلفة اهمها اتلاف البروتينات والانزيمات البكتيرية عن طريق الترسيب او التجليط او التفريق او التحليل او بأكسدة الجراثيم وحرقها ، او بإحداث تغيير اسموسي كما أن لبعض المطهرات القدرة على امتصاص الماء من الأشياء المراد تطهيرها بما في ذلك البيئة الجرثومية والجراثيم نفسها مما يؤدي الى جفاف الجراثيم أوجعل بيئتها غير صالحة للبقاء بينما يقوم بعضها الآخر بتخثير الجراثيم ككل محولاً المواد السائلة فيها الىمواد جيلاتينية، وبعض المطهرات بتفاعل كيماوياً مع الجراثيم فيفقدها فعاليتها الضارة .
    الخصائص العامة للمطهر الجيد
    1ـ ان يكون رخيص السعر بحيث لايصبح استخدامه عبئاً اقتصادياً مسبباً للخسارة .
    2ـ ان يكون خالياً من الروائح القوية والكريهة خصوصاً في المحالب حتى لاتنفذ هذه الروائح للحليب او منتجاته .
    3ـ ان تكن له قدرة تطهيرية عالية وشريعة حتى عند تخفيفه لدرجة كبيرة في الماء وان يمتزج بسهولة مع الماء فلا يطفو مثلا على سطح الماء.
    4ـ ان يكون صالحاً للاستعمال في درجات الحرارة العادية وان لايفقد فعاليته بسبب انخفاض الحرارة في الظروف الطبيعية .
    5ـ ان يحتفظ بفعاليته لفترة زمنية كافية .
    6ـ ان لايفقد مفعوله بالتفاعل الكيماوي مع الادوات اومع كميات بسيطة من الاوساخ والافرازات والدم وما الى ذلك ( مع ضرورة تنظيف المكان المراد تظهيره على اية حال كما ذكرنا ) .

    المطهرات الكيماوية :
    تعتمد فاعلية المطهر الكياموي على مدى تأثيره على البروتينات والانزيمات الميكروبية ويتوقف ذلك بالتالي على قدرة المطهر على اختراق الجدار الخارجي للميكروب او امتصاصه بواسطة الجدار ومن ثم تفاعله مع اجزاء الميكروب الداخلية ويمكن استخدام أي نطهر يسبب تخثير او ترسيب وتغير المكونات الكيماوية للميكروبات كمطهر عام .
    وهنالك اربع مجموعات رئيسية من المطهرات الكيماوية هي :
    1ـ مركبات الفينول
    2ـ الهالوجينات
    3ـ رباعيات النشادر
    4ـ مركبات الفورمول
    كما ان هنالك مواد كيماوية اخرى كالاصباغ والاملاح المعدنية الثقيلة والكحول واملاح الهايبوكلورايت لها خواص تطهيرية ولكنها نادرة الاستخدام .
    مركبات الفينول
    أ ـ حامض الكربوليك
    ب ـ الكريسول
    ج ـ الهالوجينات

    مكافحة الحشرات والطفيليات الخارجية:
    - مراعاة النظافة والقواعد الصحية
    - إنخاذ كافة الاحتياطات الأخري اللازمة لجعل بيئة المزرعة غير مناسبة لنمو الحشرات مثل تجفيف المياه الراكدة وإزالة الأخشاب والروث وجثث الحيوانات النافقة بانتظام وتجفيف الفرشة وسد الشقوق الخ.
    - مكافحة الطفيليات الخارجية في بيئة الحيوان وعلي جسمه وهنالك العديد من المبيدات الحشرية التي تستخدم لرش بيئة الحيوان وفي تغطيس الحيوانات ورشها أو تعفيرها. ويجب اختيار المبيد الحشري المناسب والموصي به من قبل المختصين
    - وهنالك برامج تستخدم علي نطاق قومي لمكافحة هذه الآفات في بعض الدول مثل استخدام الذكور المعقمة وطرق المكافحة البيولوجية وما إلي ذلك.


    الوقاية من الطفيليات الداخلية:
    أ ـ مراعاة النظافة والقواعد الصحية العامة
    ب ـ تقديم علف وماء نظيف طازج للحيوانات وغسل المعالف وادوات الشرب وتفادي تلوثها بالروث والبول
    ج ـ تجفيف الفرشة أو أرضية الحظيرة وتبديل الفرشة عند الضرورة .
    دـ فصل الحيوانات الصغيرة عن الحيوانات الكبيرة
    هـ ـ مكافحة العوائل الوسيطة
    و. تنظيم المرعى
    ز. العناية بتغذية الحيوانات
    ح ـ استخدام العقاقير المناسبة لعلاج الحيوانات او وقايتها على اساس معالجة القطيع ككل عند اكتشاف اصابات طفيلية في بعض افراده وتكرار العلاج بالطريقة الدورية المناسبة حسبما يقتضي الأمر ، وللتأكد من فاعلية العلاج يفضل معرفة انواع الطفيليات الموجودة بالقطيع بالتشخيص المبكر وفعالية العقاقير المستخدمة لعلاجها ، وتتوفر حالياً انواع مختلفة من طاردات الديدان الواسعة الفعالية، لهذا الغرض .

    الاجراءات العامة للرعاية الصحية واسس مكافحة الامراض :
    1ـ تطهير الحظائر والادوات المستخدمة بمزارع الحيوانات
    أ ـ التطهير الدوري بدون وجود امراض
    1ـ يجب اخراج جميع الادوات والاواني المتحركة من الحظيرة أوالمبنى وتنظيفها بعناية ثم تطهيرها اما بالتغطيس في محلول مطهر او بالرش بمطهر مناسب او تعقيمها بالبخار ، وعدم اعادتها لمكانها لحين الفراغ تماماً من نظافة الحظائر وتطهيرها ، اما المعالف والمشارب الثابته فتنظف وتظهر بمكانها مع ضرورة اختيار مطهر مناسب لمثل هذه الادوات .
    2ـ إزالة الروث والاوساخ بانتظام واذا كانت الارضية ترابية يمكن تبليلها بمحلول مناسب كمحلول فورمالين ( 1 لتر فورملين لكل 13 جالون ماء ) او بمطهر هايدرول .
    3ـ في حالة المباني ، تزال الاتربة والاوساخ عن الجدران والاسقف ويفضل ان يتم ذلك بماكينة تنظيف قوية واذا كانت الأرضية اسمنتيه فانها تنظف وتغسل مع الاجزاء السفلى من الجدران بالماء والصابون ثم تظهر بمطهر مناسب ( كمحلول 4% كربونات الصوديوم ويفضل ان يكون ساخناً )
    4ـ يمكن كذلك تطهير الحظائر بعد تنظيفها بالتبخير بالفورمالين ثم رشها بمطهر رذاذي ، وفي هذه الحالة يجب تغطية المعالف والمشارب الثابته.
    ب ـ التطهير في حالة حدوث وباء .
    هناك اجراءات مختلفة يتم اتخاذها عند ظهور مرض وبائي بالقطيع او الاشتباه بوجوده كاجراءات العزل والتبليغ وبالاضافة لذلك فلابد من اتخاذ الاجراءات الصارمة بشأن النظافة العامة والتطهير باعتبارها اموراً الزامية للحد من انتشار الوباء وتختلف التفاصيل حسب المرض وتويجهات الطبيب البيطري والجهات الأخرى المختصة ولكن من ناحية عامة تتبع الخطوات التالية :
    1ـ يتم اغلاق الحظيرة ويمنع الزوار .
    2ـ ترش الفرشة والروث وكل شئ ملوث بمطهر قوي كالفينول او مشتقاته .
    3ـ بعد ذلك يزال الروث والاوساخ من الحظيرة وتدفن أو تحرق حتى لا تظل كمصدر للعدوى
    4ـ اذا كانت الفرشة ترابية فيجب أن تُرش بمطهر كالفورمالين اولاً ثم تزال الجزء السفلي من الفرشة بعمق بضعة بوصات واذا كان ممكناً تغطى الأرضية بطبقة من الورق و البلاستيك اذا وجد وتوضع فرشة جديدة ونظيفة .
    5ـ في حالة الابنية يتم تنظيف الارضية والاجزاء السفلى للجردان والاسقف وتظهيرهم .
    6ـ توضع مطهرات عند مداخل الحظائر لتغطيس الارجل ويجب تظهير الادوات والمركبات المستخدمة
    4ـ مكافحة الأمراض الوبائية .
    أ ـ التبليغ عن الأمراض الوبائية .
    ب ـ الحجر البيطري .
    ج ـ عزل الحيوانات .
    دـ التخلص من جثث الحيوانات النافقة بالطريقة الصحية .


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 5:21 am